الشيخ المحمودي

409

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الجعفي عشرة آلاف مسألة . وقال عبد الرّحمان بن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة [ يقول : ] لقد تركت لجابر الجعفي - لما حكى عنه - أكثر من ألف حديث ، ثمّ هو يحدّث عنه . وعن الأعمش أنّه قال : أليس أشعث بن سوار يسألني عن حديث ؟ فقلت : لا ، ولا نصف حديث ، ألست أنت الّذي تحدّث عن جابر الجعفي ؟ ! وقيل لشعبة : تركت رجالا ورويت عن جابر الجعفي ؟ ! قال : روى أشياء لم أصبر عنها . وفي تهذيب التهذيب : لم طرحت فلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنّه جاء بأحاديث لم نصبر عنها . ورأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر ، فقال لي سفيان : نحن شباب وهذا الشيخ ما له يزاحمنا ؟ ثمّ قال لنا شعبة : ألا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الّذين يقعون في جابر ؟ هل جاءكم بأحد لم يلقه . وقال ابن عديّ : عامّة ما قذفوه به أنّه كان يؤمن بالرجعة ! ! وليس لجابر الجعفي في سنن أبي داود والنسائي سوى حديث واحد في سجود السهو . وروى ابن حبّان بسنده ، عن الجرّاح بن مليح قال سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث ، عن أبي جعفر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلّها . سأل رجل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الّذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصيّ الأوصياء ؟ ! فقال سفيان : هذا أهونه . وفي تهذيب التهذيب : جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو زيد . ثمّ ذكر ما مرّ من كتاب ميزان الاعتدال وزاد : عن