الشيخ المحمودي
391
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
واللّه اللّه في شهر رمضان ، فإنّ صيامه جنّة من النّار . واللّه اللّه في الفقراء والمساكين ، فشاركوهم في معيشتكم . واللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم ، فإنّما يجاهد في سبيل اللّه رجلان : إمام هدى ، ومطيع له ، مقتد بهداه . واللّه اللّه في ذرّية نبيّكم ، فلا تظلمّن بين أظهركم ، وأنتم تقدرون على الدّفع عنهم . واللّه اللّه في أصحاب نبيّكم الّذين لم يحدثوا حدثا ، ولم يؤوا محدثا ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم ، والمؤوي للمحدث . واللّه اللّه في النّساء وما ملكت أيمانكم ، لا تخافّن في اللّه لومة لائم ، فيكفكم اللّه من أرادكم وبغى عليكم ، فقولوا حسنا كما أمركم اللّه « 1 » ، ولا تتركنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولّي اللّه الأمر شراركم ، وتدعون فلا يستجاب لكم « 2 » . عليكم يا بنيّ بالتّواصل والتباذل والتبارّ . وإيّاكم والنّفاق ! والتدابر والتّقاطع والتفرّق ! وتعاونوا على البرّ والتّقوى ، واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب . حفظكم اللّه من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيّكم ، أستودعكم اللّه وأقرأ
--> ( 1 ) وفي نسخة من لا يحضره الفقيه : « قولوا حسنا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ . . . » . ( 2 ) وفي نسخة من لا يحضره الفقيه ، ومحكى الدر النظيم : « فيولي اللّه الأمر منكم شراركم ، ثمّ تدعون فلا يستجاب لكم ، الخ » .