الشيخ المحمودي

387

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إثبات الوصيّة ص 125 ، والحديث السادس من الباب 64 ، من الكتاب 5 ، من الكافي .

--> وسلّم ، وإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمرني أن أدفعها إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فاشهدوا لي عليه . ثمّ يقوم ذلك الّذي تحت ذلك الملك بمرقاة مناديا يسمع أهل الموقف : معاشر النّاس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا مالك خازن النّيران ، ألا إنّ اللّه بمنه وفضله وكرمه وجلاله قد أمرني أن ادفع مفاتيح النّار إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد أمرني أن أدفعها إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فاشهدوا لي عليه . فآخذ مفاتيح الجنان والنّيران . ثمّ قال : يا عليّ فتأخذ بحجزتي . وأهل بيتك يأخذون بحجزتك ، وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك قال عليه السّلام : فصفقت بكلتا يدي ، وإلى الجنّة يا رسول اللّه ؟ قال : أي وربّ الكعبة . قال الأصبغ : فلم أسمع من مولاي غير هذين الحديثين ، ثمّ توفي صلوات اللّه عليه » انتهى . فضائل شاذان بن جبرئيل رحمه اللّه كما في الأنوار البهية 67 ، للمحدث القمي رحمه اللّه . وروى الصّدوق رحمه اللّه في الباب ( 52 ) من معاني الأخبار ص 118 ، معنعنا عن أنس بن مالك قال : « كنت عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، في الشهر الّذي أصيب فيه ، وهو شهر رمضان ، فدعا ابنه الحسن عليه السّلام ، ثمّ قال : يا أبا محمد أعل المنبر ، فاحمد اللّه كثيرا واثن عليه ، واذكر جدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأحسن الذكر ، وقل : لعن اللّه ولدا عقّ أبويه ، لعن اللّه ولدا عقّ أبويه ، لعن اللّه ولدا عقّ أبويه ، لعن اللّه عبدا أبق من مواليه ، لعن اللّه غنما ضلّت عن الراعي . وانزل . فلمّا فرغ من خطبته ونزل اجتمع عليه النّاس ، فقالوا : يا ابن أمير المؤمنين وابن بنت رسول اللّه نبينا الجواب . فقال : الجواب على أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّي كنت مع النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صلاة صلّاها ، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فاجتذبها ، فضمّها إلى صدره ضما شديدا ، ثمّ قال لي : يا عليّ ! قلت : لبيك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وقال : أنا وأنت أبوا هذه الأمّة ، فلعن اللّه من عقّنا ، قل آمين ، قلت : أمين . ثمّ قال : أنا وأنت موليا هذه الأمّة ، فلعن اللّه من أبق عنا ، قل آمين ، قلت : آمين . ثمّ قال : أنا وأنت راعيا هذه الأمّة ، فلعن اللّه من ضلّ عنا ، قل آمين ، قلت آمين . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : وسمعت قائلين يقولان معي : آمين ، فقلت : يا رسول اللّه ! ومن القائلان معي ؟ آمين ؟ قال : جبرئيل وميكائيل عليهما السّلام » .