الشيخ المحمودي

381

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

به فإنّه شقيقكما وابن أبيكما ، وقد علمتما أنّ أباكما كان يحبّه . ثمّ أوصى [ الإمام ] الحسن عليه السّلام بالوصيّة التالية كما في تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - ج 4 ، ص 113 و 123 : ج 4 ، ص 113 و 123 . ومروج الذهب - مروج الذهب - ج 2 ، ص 425 : ج 2 ، ص 425 . وكامل ابن الأثير - كامل - ج 3 ابن الأثير : ج 3 ، والمختار ( 47 ) من نهج البلاغة . وذكره مع التالي في كشف الغمة - كشف الغمة - وكذلك في نظم درر السمطين - نظم درر السمطين - ط 1 ، ص 140 ط 1 ، ص 140 بل المستفاد منه تعدّد طرق هذه الوصيّة وأشار إليهما أيضا أبو الفداء في تاريخه أبو الفداء - تاريخ أبو الفداء - ، وكذا ابن كثير ابن كثير - تاريخ ابن كثير - ، بل أشار هو إلى أنّه عليه السّلام كتب الوصيتين لهما عليهما السّلام ، ورواها مع التالي والمختار ( 54 ) الخوارزمي في المناقب 1 الخوارزمي - المناقب - ص 278 ، من الفصل 22 ، في الطبعة الأولى ، ص 278 ، من الفصل 22 ، في الطبعة الأولى ، قال : وذكروا أنّ جندب بن عبد اللّه دخل على عليّ عليه السّلام يسليه ، فقال : يا أمير المؤمنين إن فقدناك فلا نفقدك ، فنبايع الحسن ؟ قال : نعم : ثمّ دعا حسنا وحسينا فقال : أوصيكما بتقوى اللّه . . . ورواها عنه العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الطبعة الحديثة ، ج 9 ، ص 660 : وفي الطبعة الحديثة ، ج 9 ، ص 660 .