الشيخ المحمودي
33
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
15 - وقال عليه السّلام : « إنّا أهل بيت من علم اللّه علمنا ، ومن حكمه أخذنا ، ومن قول الصّادق سمعنا ، فإن تتّبعونا تهتدوا » . 16 - وروى الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الاختصاص . ط 2 ، ص 31 ، أنّه قال عليه السّلام : « كل شيء لم يخرج من هذا البيت فهو وبال » . 17 - وسأله زرارة عن قول أمير المؤمنين عليه السّلام « سلوني عما شئتم ، ولا تسألوني عن شيء إلّا أنبأتكم به » . فقال : « إنّه ليس أحد عنده علم شيء إلّا خرج من عند أمير المؤمنين ، فليذهب النّاس حيث شاؤوا فو اللّه ليأتينّ الأمر ها هنا » « 1 » . 18 - وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ « 2 » أي إلى عمله الّذي يأخذه عمّن يأخذه « 3 » . 19 - وقال عليه السّلام : « أما إنّه ليس عند أحد علم ولا حقّ ولا فتيا إلّا شيء أخذ عن عليّ بن أبي طالب ، وعنّا أهل البيت ، وما من قضاء يقضى به بحقّ وصواب إلّا بدء ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من عليّ ومنّا ، فإذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا وعملوا بالرأي ، وكان الخطأ من قبلهم إذا قاسوا وكان الصّواب إذا اتّبعوا الآثار من قبل عليّ عليه السّلام » « 4 » . 20 - وروى بشير الدّهان ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام ، أنّه قال : « لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا ، يا بشير إنّ الرجل منكم إذا لم يستغن بعلمه ، احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم » . كما في
--> ( 1 ) الحديث 33 من الباب ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 . قال المجلسي رحمه اللّه : قوله عليه السّلام ، ليأتين ، بفتح الياء ورفع الأمر ، أي يأتي الأمر وما يتعلق بأمور الخلق إلى صدورنا ، ويهبط إلينا ، ويحتمل نصب الأمر فيكون ضمير الفاعل راجعا إلى كل أحد من النّاس ، أو كل من أراد اتضاح الأمر . ( 2 ) الآية 24 ، من سورة عبس : 80 . ( 3 ) الحديث 6 من رجال الكشي رحمه اللّه ، ص 11 . ( 4 ) الحديث 35 ، وقريب منه في الحديث 34 ، من الباب ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 .