الشيخ المحمودي
313
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ابن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد اللّه بن زياد بن عجلان ، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني ، المعروف بابن عقدة الحافظ ، أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا جاروديا ، وعلى ذلك مات ، وإنّما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم ، وله كتب كثيرة ، منها كتاب التاريخ وهو في ذكر من روى الحديث من النّاس كلّهم العامة والشيعة وأخبارهم ، خرج منه شيء كثير ولم يتمه ، وكتاب السنن ، وهو عظيم ، قيل إنّه حمل بهيمة ، لم يجتمع لأحد وقد جمعه هو ، وكتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومسنده [ وأسنده « خ » ] ، وكتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السّلام ، وكتاب من روى عن عليّ بن الحسين عليه السّلام وأخباره ، وكتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليه السّلام واخباره ، وكتاب من روى عن زيد ابن عليّ ومسنده ، وكتاب الرّجال وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، وكتاب الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، وكتاب اخبار أبي حنيفة ومسنده ، وكتاب الولاية ومن روى يوم غدير خم ، وكتاب فضل الكوفة ، وكتاب من روى عن عليّ عليه السّلام أنّه قسيم الجنة والنّار ، وكتاب الطائر ، ومسند عبد اللّه بن بكير بن أعين ، وحديث الراية ، وكتاب الشورى ، وكتاب ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والصخرة والراهب وطرق ذلك ، وكتاب الآداب وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة [ مثل كتاب المحاسن ] وكتاب طرق تفسير قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وكتاب طرق حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » وكتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام حروبه من الصحابة والتابعين ، وكتاب الشيعة من أصحاب الحديث ، وله كتاب من روى عن فاطمة عليها السّلام من أولادها ، وله كتاب يحيى بن الحسين بن زيد وأخباره . أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى