الشيخ المحمودي

311

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وائذن لي في التقدم . فقال عليه السّلام : تقدم . . » . أقول : تقدم قول الشيخ والنجاشي رحمه اللّه في حقّه عند ختام الوصيّة الشريفة ، فلا نطيل الكلام ممّا ذكر ، وتقدم أيضا قصة دخوله على أمير المؤمنين عليه السّلام وما قال له ، وما أجابه عليه السّلام في تعليقات المختار 5 و 9 ، فراجع . العاشرة من الزوائد : في ترجمة شيخ النجاشي وأستاذه رحمهما اللّه جميعا وهو عبد السّلام بن الحسين الأديب الواقع في أوّل سنده ، المولود سنة 329 ، والمتوفى سنة 405 ، وقد تقدم في ترجمة الدوري ما أطراه به النجاشي رحمه اللّه . وقال الخطيب في الرقم 5739 ، من تاريخ بغداد : ط 1 ، ج 11 ، ص 57 ، السطر الأخير : « عبد السّلام بن الحسين بن محمد ، أبو أحمد البصري اللغوي ، سكن بغداد ، وحدّث بها عن محمد بن إسحاق بن عباد التمار ، وجماعة من البصريين ، حدثني عنه عبد العزيز الأزجي وغيره ، وكان صدوقا عالما أديبا ، قارئا للقرآن ، عارفا بالقراءات ، وكان يتولى ببغداد النظر في دار الكتب ، وإليه حفظها والإشراف عليها ، سمعت أبا القاسم عبيد اللّه بن علي الرقي الأديب يقول : كان عبد السّلام البصري من أحسن النّاس تلاوة للقرآن ، وانشادا للشعر ، وكان سمحا سخيّا وربما جاءه السائل وليس معه شيء يعطيه ، فيدفع إليه بعض كتبه الّتي لها قيمة كثيرة وخطر كبير . حدثني عليّ بن الحسن التنوخي : أنّ عبد السّلام البصري توفي في يوم الثلاثاء التاسع عشر من المحرم سنة خمس وأربعمائة . قال غيره : ودفن في مقبرة الشونيزي عند قبر أبي عليّ الفارسي ، وكان مولده في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . وقال العلامة الرازي رحمه اللّه ظلّه في ( إزاحة الحلك الدامس ) المخطوط