الشيخ المحمودي

306

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ابن أبي حماد « 1 » عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ . ثم قال الكشي رحمه اللّه : « محمد بن مسعود قال : حدثني عليّ بن الحسن ، عن مروك بن عبيد ، قال حدثني إبراهيم أبو البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، قال قلت له : كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ ؟ قال : انا ضمنا له الذبح ، وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه » . ورواه في الاختصاص ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر بن محمد ابن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني عليّ بن الحسين ، عن مروك بن عبيد قال : حدثني إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، إلى آخر ما مر . وأيضا قال الكشي رحمه اللّه في الحديث الثاني ، من ترجمة أويس ، من رجاله ص 91 : « وروى الحسن بن الحسين القمي ، عن عليّ بن الحسن العرني ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنا مع عليّ عليه السّلام بصفين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ، ثم قال : أين تمام المائة ، لقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل . قال : إذ جاء رجل عليه قباء صوف ، متقلدا بسيفين ، قال : ابسط يدك أبايعك . قال عليّ عليه السّلام : على ما تبايعني ؟ قال : على بذل مهجة نفسي دونك . قال : من أنت ؟ قال : أنا أويس القرني . قال : فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه ، حتّى قتل فوجد في الرجالة » . وفي رواية أخرى : « قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : كن أويسا . قال : أنا أويس . قال : كن قرنيّا . قال : أنا أويس القرني » . وروى الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص ط 2 ، ص 209 ، معنعنا بسندين ، عن الأصبغ بن نباتة « 2 » قال : « أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام

--> ( 1 ) من قوله : أبي الحسين صالح بن أبي حمّاد ، إلى آخر السند ، هو الّذي طويناه في قولنا : « معنعنا » في خبر الكشي ، إلّا أنّ الكشي قال : أبو الخير صالح بن أبي حماد . وأيضا قال عن ابن أبي الجارود ، وفي غيرهما لا اختلاف بينهما . ( 2 ) وهذا الحديث رواه عن الأصبغ جماعة كثيرة بأسناد عديدة ، كما في الكافي : ج 1 ، ص 338 ، والحديث 17 ، من الباب 7 ، من البحار : طبع الكمباني ، ج 13 ، ص 29 .