الشيخ المحمودي

304

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كان هكذا معتقده ، ولم يحصل له في امتثال أوامر اللّه ، ولا اجتناب نواهيه افراط وتفريط ، فهو من أهل الحق ، وقوله مقبول إذا لم يعارضه شيء ، فالرجل من أهل الثقة والاطمئنان ، لحصول ما ذكر فيه ، واتصافه به . ووثّقه أيضا في خاتمة مستدرك الوسائل : ط 2 ، ج 3 ، ص 599 ، فإنّه رحمه اللّه بعد ما نقل كلام النجاشي والكشي ، وقول ابن عقدة عن الخلاصة ، من أن الحسن بن علوان كان أوثق وأحمد من أخيه عند أصحابنا - قال ما ملخصه : « ويشهد بوثاقته في الحديث مضافا إلى ما ذكر رواية الاجلاء عنه ، وفيهم الحسن بن عليّ بن فضال ، والهيثم بن أبي مسروق ، والحسن بن ظريف بن ناصح ، وأبو الجوزاء » . الثامنة من الزوائد : في ترجمة سعد بن طريف الحنظلي الإسكاف . قال الشيخ رحمه اللّه في الرقم 323 ، من الفهرست طبع النجف ، ص 102 : « سعد بن طريف الإسكاف ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن محمد بن موسى خوراء عنه . وأخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسين بن أحمد بن الحسن ، عن عمه عليّ ابن الحسن ، عن عمر بن عثمان ، عن أبي جيد [ حميد « خ » ] الحنظلي عنه . وقال في باب السين ، من أصحاب الإمام السجاد عليه السّلام من رجاله ، ص 92 : « سعد بن طريف ابن الحنظلي الإسكاف ، مولى بني تميم ، الكوفي ، ويقال له سعد الخفاف ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، وهو صحيح الحديث » . وذكره أيضا فيه ، من باب السين ، في أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام . وقال النجاشي رحمه اللّه تحت الرقم 458 ، من الفهرست : ص 135 : « سعد بن طريف الحنظلي ، مولاهم الإسكاف ، كوفي ، يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، وكان