الشيخ المحمودي

285

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث 26 ، من نفس الباب عنه أيضا معنعنا ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « طلب الحوائج إلى النّاس استلاب للعزّ ، ومذهبة للحياء ، واليأس ممّا في أيدي النّاس عزّ للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر » . الحديث 4 ، من الباب 67 ، من الكافي . وعن الخصال معنعنا عنه عليه السّلام : قال : « إذا أردت أن تقر عينك ، وتنال خير الدّنيا والآخرة ، فاقطع الطمع ممّا في أيدي النّاس ، وعد نفسك في الموتى ، ولا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من النّاس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك » . وفي الحديث 1 ، من الباب 33 ، من أبواب الصدقات ، من كتاب الزكاة من مستدرك الوسائل : ج 1 ، ص 542 ، عن مجموعة الشهيد رحمه اللّه ، عن كتاب معاوية بن حكيم ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحرث بن المغيرة البصري ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : اليأس ممّا في أيدي النّاس عزّ للمسلم في دينه ، أو ما سمعت قول حاتم : إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر وفي الحديث 2 ، من الباب 32 ، من أبواب الصدقة ، من وسائل الشيعة ، نقلا عن فروع الكافي : ج 1 ، ص 167 معنعنا ، وعن كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 23 مرسلا ، عنه عليه السّلام قال : « إياكم وسؤال النّاس ، فإنّه ذلّ في الدّنيا ، وفقر تستعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة » . وقال الإمام الكاظم عليه السّلام في وصاياه لنصير أهل البيت هشام بن الحكم رفع اللّه مقامه : « إيّاك والطمع ، وعليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ، وأمت الطمع من المخلوقين ، فإنّ الطمع مفتاح الذلّ ، واختلاس العقل ، واختلاف المروءات ، وتدنيس العرض ، والذهاب بالعلم . . » وفي الحديث 6 ، وما يليه من الباب 33 ، من أبواب الصدقة ، من كتاب الزكاة ، من مستدرك الوسائل : ط 2 ، ج 1 ، ص 543 عن فقه الرّضا عليه السّلام