الشيخ المحمودي
276
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يلده أبوه ، ملعون من اتهم أخاه ، ملعون من غش أخاه ، ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون من اغتاب أخاه » . وقال عليه السّلام : « من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأ « 1 » » العائدة الخامسة : في الأشعار الدالّة على مراعاة حقّ الإخوة والقيام بلوازمها ، المناسبة لقوله عليه السّلام : « امحض أخاك النصيحة وساعده على كل حال ، . . . » وقوله عليه السّلام : « لا تضيّعنّ حقّ أخيك اتّكالا على ما بينك وبينه ، . . . » . روى في البحار : ج 8 ، ص 517 ، وأيضا رواه الطبري في تاريخه : ج 4 ، ص 45 ، ط سنة 1357 ، وأيضا رواه مع التالي ابن أبي الحديد في شرح المختار 12 ، من قصار النهج ، إلّا أنّه قال : من الشعر المنسوب إليه عليه السّلام : أخوك الّذي إن أجرضتك ملمة * من الدّهر لم يبرح لبثك واجما « 2 » وليس أخوك بالّذي ان تمنعت « 3 » * عليك أمور ظلّ يلحاك لائما ونسب إليه عليه السّلام أيضا : ان أخاك الحقّ من يسعى معك « 4 » * ومن يضرّ نفسه لينفعك ومن إذا ريب الزّمان صدعك * شتّت فيك شمله ليجمعك وكان الإمام الصّادق عليه السّلام كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين :
--> ( 1 ) البحار : ج 17 ، ص 206 ، عن أعلام الدين للديلمي رحمه اللّه . ( 2 ) أجرضه بريقه أي أغصه به . وفي نسخة : أحرضتك - بالحاء المهملة والضاد المعجمة - من أحرض ، أي طال همه وسقمه . وفي نسخة الديوان : أجهضتك ، من أجهضه على الأمر أي غلبه عليه ونحاه عنه ، كذا عن سيدنا الأمين رحمه اللّه . والواجم : الساكت حزنا وغيظا . ( 3 ) وفي بعض النسخ : أن تشعبت . ( 4 ) وفي نسخة : ان أخاك الصدق من كان معك ، . . . الخ