الشيخ المحمودي

268

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

غنى النفس ما يكفيك من سدّ خلّة * فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا وقال آخر : وكنت إذا الصّديق أراد غيظي * وأشرقني على حنقي بريقي غفرت ذنوبه وصفحت عنه * مخافة أن أعيش بلا صديق وقال سليمان بن فلاح : لي صديق ما مسّني عدم * مذ وقعت عينه على عدم قام بعذري لما قعدت به * ونمت عن حاجتي ولم ينم أغنى وأقنى ولم يسم كرما * بقبل كفّ له ولا قدم وقال آخر : لا توردن على الصّدي * ق من الدّعاية ما يغمّه واحذر بواطش طيشه * يوما إذا ما طال حلمه فالعجل تنطحه على إدما * ن مسّ الضّرع ، أمه وقال بعضهم : إحذر مودة ماذق * شاب المرارة بالحلاوة يحصي العيوب عليك أيا * م الصّداقة للعداوة وقال الشريف الرضي رحمه اللّه : وقد كنت مذ لاح المشيب بعارضي * أنفر عن هذا الورى وأكشف فما إذ عرفت النّاس إلا ذممتهم * جزى اللّه خيرا كلّ من لست أعرف وقال إبراهيم بن هلال الصّابي : أيا ربّ كلّ النّاس أبناء علّة * أما تغلط الدّنيا لنا بصديق وجوه بها من مضمر الغلّ شاهد * ذوات أديم في النّفاق صفيق إذا اعترضوا عند اللّقاء فإنّهم * قذى لعيون أو شجى لحلوق