الشيخ المحمودي
232
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث 6 ، من باب ترك العجب ، من البحار : ج 2 ، من الباب 15 ، ص 176 ، عن تفسير الإمام العسكري عليه السّلام قال : « قال محمد بن علي الباقر عليه السّلام : دخل محمد بن عليّ بن مسلم بن شهاب الزهري على عليّ ابن الحسين زين العابدين عليهما السّلام وهو كئيب حزين ، فقال له زين العابدين : ما بالك مهموما مغموما ؟ قال : يا بن رسول اللّه هموم وغموم تتوالى عليّ لما امتحنت به من جهة حسّاد نعمتي ، والطامعين فيّ ، وممن أرجوه وممن أحسنت إليه فيخلف ظنّي . فقال عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام : احفظ لسانك تملك به اخوانك . قال الزهري : يا بن رسول اللّه إني أحسن إليهم بما يبدر من كلامي . قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : هيهات هيهات : إيّاك وأن تعجب من نفسك بذلك ، وإيّاك أن تتكلم بما يسبق إلى القلوب انكاره ، وإن كان عندك اعتذاره ، فليس كلّ من تسمعه نكرا ، يمكنك لأن توسعه عذرا ، - ثم قال - يا زهري من لم يكن عقله أكمل ما فيه ، كان هلاكه من أيسر ما فيه » « 1 » . وفي الحديث 327 ، من كتاب الاختصاص ص 230 ، والحديث 13 ، من الباب 56 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ، ص 115 ، معنعنا عنه عليه السّلام قال : « إنّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ، ويقولون : اللّه اللّه فينا ، ويناشدونه ويقولون : إنما نثاب ونعاقب بك » . ورواه في البحار : ج 2 ، من الباب 15 ، ص 185 ، عن ثواب الأعمال ، وإكمال الدّين . وفي الحديث 2 ، من الباب 56 ، من الكافي : ج 2 ، ص 113 ، معنعنا عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « إنما شيعتنا الخرس » . وروى ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 99 ، من خطب النهج : ج 7 ، ص 92 ، عنه عليه السّلام أنّه قال : « إني لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه ، كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار
--> ( 1 ) وللحديث تتمة ما أجلها من حكم .