الشيخ المحمودي

229

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فسلم » . وفي الحديث الأخير ، من الباب ، نقلا عن أعلام الدّين ، عن ابن ودعان في أربعينه ، باسناده عن أبي هريرة ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أنبئكم بأمرين خفيفين مؤونتهما ، عظيم أجرهما ، لم يلق اللّه بمثلهما : طول الصمت وحسن الخلق » . وفي الحديث السابع ، من الباب 56 ، من الكافي : ج 2 ، ص 114 معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أمسك لسانك ، فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك ، - ثم قال : - ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتّى يخزن لسانه » . وفي الحديث 14 ، من الباب ، ص 115 معنعنا ، أنّه جاء رجل إلى رسول اللّه ، فقال : « يا رسول اللّه أوصني . فقال : احفظ لسانك . قال يا رسول اللّه أوصني . فقال : احفظ لسانك . فقال : يا رسول اللّه أوصني . فقال : احفظ لسانك ، ويحك وهل يكب النّاس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم ؟ ! » . وفي الحديث 15 ، من الباب معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه ، وحضر عذابه » . وفي الحديث التاسع ، من الباب ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نجاة المؤمن في حفظ لسانه » . وفي الفقرة الخامسة من وصايا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ من خاف النّاس لسانه فهو من أهل النّار ، يا عليّ شرّ النّاس من أكرمه النّاس اتقاء فحشه [ شرّه « خ » ] - إلى أن قال - سبع من كن فيه فقد استكمل حقيقة الإيمان ، وأبواب الجنة مفتحة له ، : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدى زكاة ماله ، وكف غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدى النّصيحة لأهل بيت نبيّه . . « 1 » » .

--> ( 1 ) الحديث 1 ، من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : طبع النّجف ، ج 4 ، ص 254 .