الشيخ المحمودي
216
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المؤمن ) من الكافي : ج 2 ، ص 169 معنعنا ، عن معلى بن خنيس عن الإمام الصّادق عليه السّلام قال : « قلت له : ما حقّ المسلم على المسلم ؟ قال : له سبعة حقوق واجبات ، ما منهن حقّ إلّا وهو عليه واجب ، إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ، ولم يكن للّه فيه نصيب ، - وساق الكلام إلى أن قال عليه السّلام - : وأيسر حقّ منها ، أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك . . » . ورواه أيضا شيخ الطائفة رحمه اللّه ، مسندا في الحديث 3 ، من الجزء الرابع من الأمالي ص 59 . وأيضا روى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، في الحديث الثالث ، من الباب ، معنعنا عنه عليه السّلام أنّه قال : « إنّ من أشد ما افترض اللّه على خلقه ثلاثا : انصاف المرء من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسك منه ، ومواساة الأخ في المال . . . » . وأيضا روى الكليني رحمه اللّه ، في الحديث 4 ، من الباب معنعنا عنه عليه السّلام : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن » . وفي الحديث الثاني ، من الجزء الرابع ، من أمالي الشيخ رحمه اللّه ، ص 59 معنعنا ، عن محمد بن مسلم قال : أتاني رجل من أهل الجبل ، فدخلت معه على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له عند الوداع : « أوصني . فقال : أوصيك بتقوى اللّه ، وبر أخيك المسلم ، وأحبّ له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، وإن سألك فأعطه ، وإن كف عنك فاعرض عليه ، ولا تمله خيرا فإنّه لا يملك ، وكن له عضدا فإنّه لك عضد ، وإن وجد عليك فلا تفارقه حتّى تحل سخيمته ، وإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه واعضده ووازره وأكرمه ولاطفه ، فإنّه منك وأنت منه » . المائدة السابعة : في تفسير الخلق الحسن ، والأخبار الواردة في مدحه ، المناسبة لقوله عليه السّلام : « وحسّن مع جميع النّاس خلقك . . . » .