الشيخ المحمودي

214

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

واحدا ، يا بنيّ إنما خلاقك وخلقك ، فخلاقك دينك ، وخلقك بينك وبين النّاس ، فلا تتبغض إليهم ، وتعلّم محاسن الأخلاق ، يا بنيّ كن عبدا للأخيار ، ولا تكن ولدا للأشرار ، يا بنيّ أدّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيّا » . وروى الكليني رحمه اللّه ، في الحديث 9 ، من باب حقّ المؤمن ، من الكافي : ج 2 ، ص 172 معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ست خصال من كن فيه كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ وعن يمين اللّه : يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله ، ويكره لأخيه ما يكره لأعز أهله . . » . وعن الصّدوق رحمه اللّه معنعنا ، أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام وجد في قائمة سيف من سيوف رسول اللّه صحيفة ، فيها ثلاثة أحرف : « صل من قطعك ، وقل الحقّ ولو على نفسك ، وأحسن إلى من أساء إليك » . الحديث 2 ، من الباب 11 ، من البحار : ج 16 ، ص 44 ، عن أمالي الصّدوق . وروى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه معنعنا ، في الحديث العاشر ، من الباب 66 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ، ص 146 : « أنّه جاء أعرابي إلى النّبي صلّى اللّه عليه وآله ، وهو يريد بعض غزواته ، فأخذ بغرز راحلته فقال : يا رسول اللّه علمني عملا أدخل به الجنة . فقال : ما أحببت أن يأتيه النّاس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه النّاس إليك فلا تأته إليهم ، خل سبيل الراحلة » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام ، في وصيّته إلى الإمام المجتبى عليه السّلام : « يا بنيّ اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين النّاس ، فأحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لها ، ولا تظلم كما لا تحبّ أن تظلم ، وأحسن كما تحبّ أن يحسن إليك ، واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك ، وارض من النّاس بما ترضاه لهم من نفسك ، ولا تقل ما لا تعلم وإن قلّ ما تعلم ، ولا تقل ما لا تحبّ أن يقال لك . . » . وروى في الحديث 5 ، من الباب 26 ، من كتاب العشرة ، من الكافي ج 2 ، ص 67 معنعنا : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام صاحب رجلا ذميّا ، فقال له