الشيخ المحمودي

212

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي البحار : ج 17 ، ص 208 ، عن فقه الرّضا : « تفقهوا في دين اللّه لإنّه أروى ، من لم يتفقه في دينه ما يخطئ أكثر مما يصيب ، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة . . » . وعن بصائر الدرجات معنعنا ، عن الإمام السجاد ، والإمام الباقر عليهما السّلام : « متفقه في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد » . وعن المحاسن معنعنا ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « تفقهوا في الحلال والحرام ، وإلّا فأنتم أعراب » . الحديثان 10 و 14 ، من الباب 6 ، من البحار : ج 1 ، ص 66 . وعن ثقة الإسلام رحمه اللّه معنعنا عنه عليه السّلام قال : « الكمال كل الكمال التفقه في الدّين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة » . الحديث الرابع ، من الباب الثاني ، من كتاب فضل العلم ، من الكافي : ج 1 ، ص 32 . وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه كان يقول : « تفقهوا في الدّين ، فإنّه من لم يتفقه منكم في الدّين فهو أعرابي ، إنّ اللّه يقول في كتابه لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » . وقال عليه السّلام : « عليكم بالتفقه في دين اللّه ، ولا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملا » . وعنه عليه السّلام : « لوددت أنّ أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقهوا » . وسأله رجل عن رجل عرف هذا الأمر ، لزم بيته ، ولم يتعرف إلى أحد من إخوانه ، قال : فقال : كيف يتفقه هذا في دينه ؟ ! وعنه عليه السّلام : « لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا - يا بشير - إنّ الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم » . كلّ ذلك ذكره ثقة الإسلام رحمه اللّه بأسانيدها في الحديث 6 ، من الباب 2 ، من كتاب فضل العلم ، والأحاديث 6 إلى 10 ، من