الشيخ المحمودي

20

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

رجاله ص 444 قال : « أحمد بن إدريس القمي الأشعري ، يكنّى أبا عليّ ، وكان من القوّاد ، روى عنه التلعكبري ، قال : سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام ، وليس لي منه إجازة » . وذكره أيضا في باب الهمزة في أصحاب العسكري عليه السّلام وقال : « أحمد بن إدريس القمي المعلّم ، لحقه عليه السّلام ، ولم يرو عنه » . وأمّا أبو سليمان داود بن كورة القمي ، فهو أيضا من مشايخ ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، وكفى للرجال مقاما أن يعد من مشايخ الكليني ، ويكون هو من خرّيجي مدرسته . وذكره الشيخ رحمه اللّه في الفهرست والرجال قال : « داود بن كورة القمي بوّب كتاب النّوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، وله كتاب الرّحمة ، مثل كتاب سعد ابن عبد اللّه » . وذكره أيضا النجاشي رحمه اللّه : « داود بن كورة أبو سليمان القمي ، وهو الّذي بوّب كتاب النّوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه ، وله كتاب الرّحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصّوم والحج . أخبرنا محمد بن عليّ القزويني ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال : حدّثنا داود به » . وأمّا عليّ بن موسى بن جعفر الكمنداني رحمه اللّه « 1 » ، فهو أيضا من مشايخ الكليني والصدوق الأوّل رحمهما اللّه ، ولم نعرف من ترجمته غير هذا . هذه خلاصة القول حول العدّة الّتي يروي الكليني عنهم عن الأشعري .

--> ( 1 ) وضبطه بعضهم بالياء ، وقال : إنّه المعروف في زماننا عند أهالي تلك الديار . وقيل انّه اسم لبلدة قم في أيام الفرس ، ولما فتحها المسلمون اختصروها وخففوها وقالوا : قم .