الشيخ المحمودي
172
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قالوا : فما نفعل ؟ قال : كما نفعل . قالوا : كيف تفعل ؟ قال عليه السّلام : إذا وجدنا بذلنا ، وإذا فقدنا شكرنا » . وفي الحديث الخامس عشر ، من الباب ، عن السبط الشهيد عليه السّلام قال : « إنّ الغنى والعزّ خرجا يجولان ، فلقيا التوكّل فاستوطنا » . وفي الحديث الثاني ، من باب التوكل ، من الكافي معنعنا ، عن الإمام السجاد عليه السّلام قال : « خرجت حتّى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه ، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي ، ثم قال : يا علي بن الحسين ما لي أراك كئيبا حزينا ، أعلى الدّنيا فرزق اللّه حاضر للبر والفاجر ؟ قلت : ما على هذا أحزن وإنّه لكما تقول . قال : فعلى الآخرة ، فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر ( قادر ) . قلت ما على هذا أحزن وإنّه لكما تقول . فقال : ممّ حزنك ؟ قلت : ممّا نتخوف من فتنة ابن الزبير وما فيه النّاس . قال فضحك ، ثم قال : يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا دعا اللّه فلم يجبه . . » وفي الحديث السابع ، من الباب 10 ، من المستدرك ، عن روضة الواعظين ، قال : « قال الإمام الباقر عليه السّلام : من توكل على اللّه لا يغلب » . قال الإمام الصادق عليه السّلام : « قال إبليس : خمسة أشياء ليس لي فيهنّ حيلة ، وسائر النّاس في قبضتي ، من اعتصم باللّه عن نيّة صادقة ، واتكل عليه في جميع أموره » الخبر . رواه في الحديث الأوّل ، من الباب العاشر ، من أبواب جهاد النّفس ، من مستدرك الوسائل معنعنا ، عن كتاب الخصال . وفي الحديث الرابع ، من الباب الحادي عشر ، من الكتاب ، نقلا عن مشكاة الأنوار ، عن المحاسن ، قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الغنى والعزّ يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه » . ورواه في الحديث الثالث ، من باب التوكل ، من الكافي ، بسندين ، عن جماعة من أصحابنا عنه عليه السّلام . وفي الحديث الرابع ، من الباب ، من الكافي ، معنعنا عنه عليه السّلام قال : « أيما عبد أقبل قبل ما يحب اللّه عزّ وجلّ ، أقبل اللّه قبل ما يحب ، ومن اعتصم