الشيخ المحمودي
113
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث مهلكات ، شح مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه ، وهو محبط للعمل ، وهو داعية المقت من اللّه سبحانه » . ورواه في الحديث 12 ، من الباب معنعنا ، عن الخصال عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وكذا في وصايا النبيّ إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما في الحديث الأوّل ، من باب النوادر من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 260 ، وفيها أيضا : « لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف عن محارم اللّه تعالى ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا عبادة مثل التفكر . . » . وأيضا روي في الحديث الحادي عشر ، من الباب التاسع عشر ، نقلا عن أمالي الصّدوق رحمه اللّه ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من دخله العجب هلك » . وفي المختار 46 ، من قصار النهج قال عليه السّلام : « سيئة تسوؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك » . وقال عليه السّلام : « لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب . . » . المختار 113 ، من قصار نهج البلاغة . وقال عليه السّلام : « إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب . . » . المختار 38 ، من قصار النهج . ورواه أيضا عنه عليه السّلام ابن عساكر في ترجمته من تاريخ الشام . وكذلك صاحب دستور معالم الحكم ، والأربلي في كشف الغمّة . وفي المختار 167 ، من قصار النهج : « الإعجاب يمنع الازدياد » . وفي المختار 212 ، منها : « عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله » . وفي الحديث 16 ، من الباب 19 ، من البحار : ج 3 ، من الباب 15 ، ص 57 ، عن الخصال ، عن الأصبغ بن نباتة رحمه اللّه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « العجب هلاك ، والصبر ملاك » . وقال عليه السّلام في وصيته إلى الإمام المجتبى عليه السّلام : « واعلم أنّ الإعجاب ضد الصواب ، وآفة الألباب . . » .