الشيخ المحمودي
101
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
القرآن ، من البحار : ج 19 ، ص 7 ، عن كتاب الإمامة والتبصرة معنعنا ، أنّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « عدد درج الجنة عدد آي القرآن ، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة ، قيل له : إرق واقرأ لكل آية درجة ، فلا يكون فوق حافظ القرآن درجة » . وروى ثقة الإسلام الكليني رضوان اللّه عليه ، في الحديث 3 ، من الباب 2 ، من كتاب القرآن ، من الكافي : ج 2 ، ص 603 ، عنه صلّى اللّه عليه وآله معنعنا : أنّه قال : « تعلموا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون ، فيقول له القرآن : أنا الّذي كنت أسهرت ليلك ، وأظمأت هواجرك ، وأجففت ريقك ، وأسلت دمعتك ، أؤول معك حيثما ألت ، وكل تاجر وراء تجارته ، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر ، وستأتيك كرامة ( من ) اللّه عزّ وجلّ فأبشر . فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ، ويعطى الأمان بيمينه ، والخلد في الجنان بيساره ، ويكسى حلتين ، ثم يقال له : إقرأ وارق ، فكلما قرأ آية صعد درجة ، ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ، ثم يقال لهما : هذا لما علّمتماه القرآن » . وروى العلامة المجلسي رحمه اللّه ، في الحديث 8 ، من الباب الرابع ، من كتاب القرآن ، من البحار : ج ، 19 ، ص 51 ، عن تفسير القمي ، عن الإمام السجّاد عليه السّلام ، أنّه قال : « عليك بالقرآن ، فإنّ اللّه خلق الجنة بيده ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، جعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن ، قال له : إقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى مقاما منه ، ما خلا النبيّين والصدّيقين » . وروى المجلسي الوجيه رحمه اللّه في الحديث العاشر : من الباب 21 ، من كتاب القرآن ، من البحار : 19 و 49 ، عن ثواب الأعمال معنعنا ، عن حفص بن غياث ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لرجل : أتحبّ البقاء في الدنيا ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لقراءة قل هو اللّه أحد . فسكت عنه ، ثمّ قال لي بعد