الشيخ المحمودي

10

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

شعيب ، عن أبي بصير ، قال : سمعت ( الإمام ) الصادق عليه السّلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : يا طالب العلم - إلى آخر ما تقدّم - أقول : ورواها أيضا بأسرها عليّ بن حسن بن شعبة رحمه اللّه في المختار : 25 من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه تحف العقول ، ص 137 ، طبع النجف ، وفي ط ص 199 . ورواها عنه في الحديث 40 من الباب 1 من أبواب فضل العلم من البحار : طبع الكمباني ، ج 1 ، ص 56 . وها هنا أبحاث البحث الأوّل : حول رجال السّند على سبيل الاختصار ، ونقدّم الأوّل فالأوّل على حسب ما ذكرناه ، فنقول : أمّا عليّ بن محمد ، فهو مشترك بين جماعة من أجلّاء مشايخ الكليني أعلى اللّه مقامه ، وكفاهم بذلك جلالة وعظمة وفخامة ومكرمة . وأمّا غيره ( الّذي عطفه الكليني رحمه اللّه على عليّ بن محمد ) فهو غير مشخّص عندي فعلا ، وأيضا وحدته وتعدده غير معلوم لدي ، ولعله متعدد ، فلابد من الرجوع إلى القرائن . وأمّا سهل بن زياد الآدمي المكنىّ بأبي سعيد ، فقد قال شيخ الطائفة رحمه اللّه : « إنّه ثقة من أهل الري ، وفاز بلقاء الإمام الجواد والعسكريين عليهم السّلام » . وممّا يدل على عظمته وكونه في أعلى مراتب الثقة ، أنّه معدود من مشايخ الإجازة ، وكذلك كثرة روايته المعمول بها عند أصحابنا ، وشدّة عنايته بنقل الأخبار السديدة عن المعصومين عليهم السّلام يرشدنا إلى جلالته والوثوق به ،