الشيخ المحمودي

49

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 15 - ومن دعاء له عليه السّلام في الاستعاذة باللّه من المكاره أللّهمّ إليك أشكو ضعف قوّتي وقلّة حيلتي وهواني على النّاس يا أرحم الرّاحمين إلى من تكلني ؟ إلى عدوّ يتجهّمني « 1 » ؟ أم إلى قريب ملّكته أمري ؟ إن لم تكن ساخطا عليّ فلا أبالي ؛ غير أنّ عافيتك أوسع عليّ . أعوذ بنور وجهك الكريم - الّذي أضاءت له السّماوات ، وأشرقت له الظّلمات ، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة - أن يحلّ عليّ غضبك ، أو ينزل عليّ سخطك ، لك العتبى حتّى ترضى « 2 » ولا قوّة إلّا بك . بحار الأنوار ج 94 ص 225 كتاب الذكر والدعاء باب 39 ، ح 1 ، نقلا عن اختيار السيد ابن الباقي .

--> ( 1 ) يقال : جهمه - من باب علم ومنع - وتجهّمه وتجهّم له : استقبله بوجه عبوس كريه . ( 2 ) العتبى - المراد منه هنا - : العتاب والمعتبة .