الشيخ المحمودي

43

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 10 - ومن دعاء له عليه السّلام في الاقرار بالعبودية للّه وتعداد بعض ما أنعم اللّه عليه أللّهمّ إنّي عبدك ووليّك ، اخترتني وارتضيتني ورفعتني وكرّمتني بما أورثتني من مقام أصفيائك ، وخلافة أوليائك ، وأغنيتني وأفقرت النّاس في دينهم ودنياهم إليّ ، وأعززتني وأذللت العباد إليّ ، وأسكنت قلبي نورك ولم تحوجني إلى غيرك ، وأنعمت عليّ وأنعمت بي ولم تجعل منّة عليّ لأحد سواك ، وأقمتني لإحياء حقّك ، والشّهادة على خلقك ، ولا أرضى ولا أسخط إلّا لرضاك وسخطك ، ولا أقول إلّا حقّا ، ولا أنطق إلّا صدقا . مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : 1 ، 320 . ورواه عنه في الحديث 5 ، من الباب 99 من البحار : 9 ، وفي ط الحديث ج 41 ، ص 6 ، وأيضا رواه عنه في الصحيفة الثانية ص 51 .