الشيخ المحمودي
332
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 113 - ومن دعاء له عليه السّلام على ابن حجية واليه على الريّ لمّا أخذ ما في بيت المال والتحق بمعاوية أللّهمّ إنّ ابن حجيّة « 1 » هرب بمال المسلمين ، وناصبنا مع القوم الظّالمين . أللّهمّ اكفنا كيده ، واجزه جزاء الغادرين . ترجمة يزيد بن حجية من تاريخ الشام : 62 ، ص 1073 ، نقلا عن المدائني . وانظر مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 27 ، ص 333 . « 1 »
--> ( 1 ) وروى الثقفي أيضا في الغارات ص 361 قصة اغتصابه بيت مال المسلمين ثمّ فراره إلى أمير المنافقين وشعره في ذم أمير المؤمنين ودعاء أمير المتقين عليه بمحضر الناس وتأمين الناس لدعائه ثمّ قال : قال أبو الصلت التيمي : فقال علي عليه السلام : أللّهمّ إن يزيد بن حجية هرب بمال المسلمين ولحق بالقوم الفاسقين ، فاكفنا مكره وكيده واجزه جزاء الظالمين .