الشيخ المحمودي
329
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 111 - ومن دعاء له عليه السّلام لمّا مرّ على القبور جعفر بن محمد بن قولويه رحمه اللّه عن أبيه وعلي بن الحسين ( رحمهم اللّه ) وغيرهما ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : مرّ علي أمير المؤمنين عليه السلام على القبور فأخذ في الجادة ، ثمّ قال عن يمينه « 1 » : ألسّلام عليكم يا أهل القبور من أهل القصور . أنتم لنا فرط « 2 » ونحن لكم تبع ، وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون . ثمّ التفت عن يساره وقال مثل ذلك . الحديث 16 ، من الباب 105 . من كامل الزيارات 323 ، ونقله عنه في الدعاء ( 47 ) من الصحيفة الثانية العلوية .
--> ( 1 ) أي توجّه إلى يمينه ، أو أشار إلى يمينه ، أو أخذ في الالتفات إلى يمينه . وعلى التقادير فكلمة « عن » بمعنى إلى . ( 2 ) الفرط - محركا - : الجلد الذكي الناصح الذي يتقدّم قومه - أو يقدمه قومه - إلى الماء للتحفظ على المصالح ، والتوقّي من المضارّ ، ويستوي فيه الواحد والجمع فيقال : « رجل فرط » و « قوم فرط » .