الشيخ المحمودي

321

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في المعنى المتقدّم برواية أخرى الطبري - في وقعة صفين في السنة ( 37 ) من الهجرة من تاريخه ج 4 ، ص 10 - عن أبي مخنف قال : حدثني مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب الجهني ، أن عليّا عليه السلام خرج إليهم غداة الأربعاء ، فاستقبلهم فقال : أللّهمّ ربّ السّقف المرفوع المكفوف المحفوظ الّذي جعلته مغيضا للّيل والنّهار ، وجعلت فيه مجرى الشّمس والقمر ، ومنازل النّجوم ، وجعلت سكّانه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة ، وربّ هذه الأرض الّتي جعلتها قرارا للأنام والهوامّ والأنعام ، وما لا يحصى ممّا يرى وممّا لا يرى من خلقك العظيم ، وربّ الفلك الّتي تجري في البحر بما ينفع النّاس ، وربّ السّحاب المسخّر بين السّماء والأرض ، وربّ البحر المسجور المحيط بالعالم ، وربّ الجبال الرّواسي الّتي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا ، إن أظهرتنا على عدوّنا فجنّبنا البغي ، وسدّدنا للحقّ ، وإن أظهرتهم علينا فارزقني الشّهادة ، واعصم بقيّة أصحابي من الفتنة . وقريب منه جدّا رواه في كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - ص 232 232 نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ، عن مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب ، عنه عليه السلام . ورواه عنه ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 65 ) من خطب النهج : ج 5 ، ص 177 في شرح المختار ( 65 ) من خطب النهج : ج 5 ، ص 177 . ورواه أيضا ابن ديزيل ، بسنده عن نصر بن مزاحم ، كما رواه بسنده عنه