الشيخ المحمودي

245

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 69 - ومن دعاء له عليه السّلام لانفراج الشدائد روى أبو عليّ التنوخي في كتاب « الفرج بعد الشدّة » ، ص 32 قال : [ هذا دعاء الفرج ] أعطانيه أبو عبد الحميد داود بن الناصر [ أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم ] المعروف بطباطبا ، ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ، وقال لي : إنّ أهله يتوارثونه عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وهو : يا من يحلّ [ به ] عقد المكاره ، ويفكّ [ به ] حلق الشّدائد « 1 » ويا من يلتمس به المخرج إلى محلّ الفرج ، ذلّت لقدرتك الصّعاب ، وتشبّثت بلطفك الأسباب « 2 » ، وجرى بطاعتك القضاء ، ومضت على ذكرك الأشياء ؛ فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة ، وبإرادتك دون نهيك منزجرة « 3 » . أنت المدعوّ للمهمّات ، وأنت المفزع في الملمّات ، لا يندفع منها إلّا

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المحكيّ عن مصباح الشيخ الكفعمي وغيره : « ويا من يفثأ به حدّ الشدائد . . . » ويفثأ : يكف ويسكن به . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي غيره من المصادر : « وتسبّبت بلطفك الأسباب . . . » . ( 3 ) كذا في بعض المصادر ، والظاهر أنّه هو الصواب ، وفي أصلي : دون وحيك منزجرة . . . وفي مهج الدعوات أيضا : دون وحيك .