الشيخ المحمودي
227
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إلهي قلبي محجوب ، ونفسي معيوبة ، وعقلي مغلوب ، وهواي غالب ، وطاعتي قليلة ، ومعصيتي كثيرة ، ولساني مقرّ ومعترف بالذّنوب ، فكيف حيلتي يا ستّار العيوب ، ويا علّام الغيوب ، ويا كاشف الكروب اغفر ذنوبي كلّها بحرمة محمّد وآل محمّد ، يا غفّار يا غفّار يا غفّار ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . بحار الأنوار ج 87 ص 341 ، وج 94 ص 242 ، والمختار 62 من الصحيفة العلوية الأولى 157 . أقول : قال العلّامة المجلسي ( أعلى اللّه في المقرّبين مجالسه ) : هذا الدعاء من الأدعية المشهورة ، ولم أجده في الكتب المعتبرة إلّا في مصباح السيد ابن الباقي رحمه اللّه ، ووجدت منه نسخة قراءة المولى الفاضل مولانا درويش محمد الأصبهاني جدّ والدي من قبل أمّه « 1 » ، على العلّامة مروّج « 1 »
--> ( 1 ) قال العلّامة الرازي دام ظله في إحياء الداثر من مآثر من في القرن العاشر ( المخطوط 130 ) : المولى كمال الدين درويش محمد بن الشيخ حسن العاملي الاصفهاني النطنزي المدفون بها في مقبرته المشهورة ، كان من تلاميذ الشهيد الثاني في بلاده ، ولما جاء إلى أصفهان استجاز المحقق الكركي فكتب له إجازة تاريخها سنة 939 . أقول : ثمّ ذكر دام ظله صورة الإجازة من البحار : ج 87 ، ص 341 ، والمجلد 94 ، ص 242 ، كما ذكرناه في المتن ، ثمّ قال : ويروي عنه جماعة : منهم ولده الشيخ المولى محمد قاسم بن درويش محمد ، والشيخ يونس الجزائري ، والقاضي معزّ الدين محمد ، والقاضي أبو الشرف الاصفهاني ، والشيخ عبد اللّه بن جابر بن عبد اللّه العاملي ، وهؤلاء كلهم من مشايخ سبط صاحب الترجمة المولى محمد تقي المجلسي رحمه اللّه ، ذكرهم في أول لوامعه ، أي شرحه على الفقيه - إلى آخر ما حرره دام بقاه من نقل صورة إجازة الكركي له رحمهما اللّه من إجازات البحار بمثل ما تقدم .