الشيخ المحمودي

216

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 64 - ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به في الصباح والمساء ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رفع اللّه مقامه [ عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ] عن محمّد بن عليّ رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنّه كان يقول [ في كلّ يوم ] : أللّهمّ إنّي وهذا النّهار خلقان من خلقك ، أللّهمّ لا تبتلني به ولا تبتله بي . أللّهمّ ولا تره منّي جرأة على معاصيك ولا ركوبا لمحارمك . أللّهمّ اصرف عنّي الأزل واللأواء ، والبلوى وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء ، ومنظر السّوء في نفسي ومالي . [ ثمّ ] قال : وما من عبد يقول حين يمسي ويصبح : رضيت باللّه ربّا وبالإسلام دينا وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا وبالقرآن بلاغا وبعليّ إماما - ثلاثا - إلّا كان حقّا على اللّه العزيز الجبّار أن يرضيه يوم القيامة . قال : وكان [ أمير المؤمنين ] عليه السلام إذا أمسى يقول : أصبحنا للّه شاكرين ، وأمسينا للّه حامدين فلك الحمد كما أمسينا لك مسلمين سالمين .