الشيخ المحمودي
184
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 47 - ومن دعاء له عليه السّلام لفتح أبواب الرزق لمن تغلقت عليه قال عليه السلام من تعذّر عليه رزقه وتغلّقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ثمّ كتب له هذا الكلام في رق ظبي ، أو قطعة من آدم وعلّقه عليه ، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه وسّع اللّه رزقه ، وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب : أللّهمّ لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ، ولا قوّة له على الفقر والفاقة . أللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ، ولا تحسمه من جزيل قسمك « 1 » ، ولا تكله إلى خلقك ولا إلى نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله ، بل تفرّد بلمّ شعثه ، وتولّ كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ، إنّك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وإن ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وإن أعطوه ؛ أعطوه قليلا نكدا « 2 » ، وإن منعوه ؛ منعوه
--> ( 1 ) يقال : حسمه الشيء - من باب ضرب - : منعه إياه . ( 2 ) أي عطاء يكدّر عيشه عليه ، يقال : نكد العيش ينكد نكدا - من باب علم ، والمصدر على وزن فرس - : إشتدّ وعسر .