الشيخ المحمودي

177

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 42 - ومن دعاء له عليه السّلام إذا فرغ من الزوال ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عيسى بن عبد اللّه القمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه إذا فرغ من الزوال يقول : أللّهمّ أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين ، وأنبيائك المرسلين وبك . أللّهمّ أنت الغنيّ عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغنيّ وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي وسترت عليّ ذنوبي فاقض لي اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي ، بل عفوك [ فإنّ عفوك ( خ ل ) ] وجودك يسعني . ثمّ يخرّ ساجدا ويقول : يا أهل التّقوى ويا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبرّ بي من أبي وأمّي ومن جميع الخلائق ، اقبلني « 1 » بقضاء حاجتي ، مجابا دعائي ، مرحوما صوتي قد كشفت أنواع البلايا عنّي . الحديث الأوّل من الباب 51 ، من كتاب الدعاء من الكافي ج 2 ص 545 . « 1 »

--> ( 1 ) كذا في النسخة . وفي بعض النسخ : اقلبني .