الشيخ المحمودي
157
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 31 - ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به بعد الثماني ركعات من صلاة الليل أللّهمّ إنّي أسألك بحرمة من عاذ بك منك ، ولجأ إلى عزّتك واستظلّ بفيئك ، واعتصم بحبلك ولم يثق إلّا بك . يا جزيل العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا من سمّى نفسه من جوده وهّابا ، أدعوك رهبا ورغبا ، وخوفا وطمعا ، وإلحاحا وإلحافا ، وتضرّعا وتملّقا وقائما وقاعدا ، وراكعا وساجدا ، وراكبا وماشيا ، وذاهبا وجائيا ، وفي كلّ حالاتي ، وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا « 1 » . البلد الأمين ص 47 في الهامش كما في الحديث 90 من باب كيفية صلاة الليل من البحار ج 87 ص 257 . وأيضا روى رحمه اللّه في البحار هذا الدعاء - مع زيادة بقدره - عن الإمام الرضا عليه السلام نقلا عن مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص 150 وغيره . « 1 »
--> ( 1 ) كذا وكذا : كناية عن الحاجة المطلوبة للداعي ، وإشارة إليها .