الشيخ المحمودي

129

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

( خ ل ) ] كلّها وردت واحدا وحالي في خدمتك سرمدا ، يا سيّدي يا من عليه معوّلي ، يا من إليه شكوت أحوالي ، يا ربّ ! يا ربّ ! يا ربّ ! قوّ على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي ، وهب لي الجدّ في خشيتك ، والدّوام في الإتّصال بخدمتك ، حتّى أسرح إليك في ميادين السّابقين ، وأسرع إليك في البارزين [ في المبادرين ( خ ل ) ] وأشتاق إلى قربك في المشتاقين وأدنو منك دنوّ المخلصين ، وأخافك مخافة الموقنين وأجتمع في جوارك مع المؤمنين . أللّهمّ ومن أرادني بسوء فأرده ومن كادني فكده ، واجعلني من أحسن عبيدك نصيبا عندك ، وأقربهم منزلة منك ، وأخصّهم زلفة لديك فإنّه لا ينال ذلك إلّا بفضلك ، وجد لي بجودك واعطف عليّ بمجدك واحفظني برحمتك ، واجعل لساني بذكرك لهجا ، وقلبي بحبّك متيّما ، ومنّ عليّ بحسن إجابتك ، وأقلني عثرتي ، واغفر زلّتي ، فإنّك قضيت على عبادك بعبادتك ، وأمرتهم بدعائك ، وضمنت لهم الإجابة ، فإليك يا ربّ نصبت وجهي ، وإليك يا ربّ مددت يدي ، فبعزّتك استجب لي دعائي ، وبلّغني مناي ، ولا تقطع من فضلك رجائي ، واكفني شرّ الجّنّ والإنس من أعدائي . يا سريع الرّضا ، اغفر لمن لا يملك إلّا الدّعاء ، فإنّك فعال لما تشاء . يا من اسمه دواء ، وذكره شفاء ، وطاعته غنى ، إرحم من رأس ماله الرّجاء ، وسلاحه البكاء . يا سابغ النّعم ، يا دافع النّقم ، يا نور المستوحشين في الظّلم ، يا عالما لا يعلّم ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما