الشيخ المحمودي

120

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عطفك . إلهي إن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك ؛ فقد نبّهتني المعرفة بكرم آلائك . إلهي إن دعاني إلى النّار عظيم عقابك ؛ فقد دعاني إلى الجنّة جزيل ثوابك . إلهي فلك أسأل ، وإليك أبتهل وأرغب ، وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعلني ممّن يديم ذكرك ولا ينقض عهدك ، ولا يغفل عن شكرك ، ولا يستخفّ بأمرك . إلهي وألحقني بنور عزّك الأبهج « 1 » ، فأكون لك عارفا ، وعن سواك منحرفا ، ومنك خائفا مراقبا « 2 » ، يا ذا الجلال والإكرام ، وصلّى اللّه على محمّد رسوله وآله الطّاهرين وسلّم تسليما كثيرا . الاقبال للسيد ابن طاووس رحمه اللّه ص 685 ، والبحار : ج 94 ص 96 كتاب الذكر والدعاء باب 32 أدعية المناجاة ، نقلا عن الكتاب العتيق .

--> ( 1 ) وفي البحار : « إلهي وأتحفني بنور عزك الأبهج » . ( 2 ) وفي البحار : « ومنك خائفا مترقبا » .