الشيخ المحمودي

49

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

مصر ، فخرجت عليه بها خوارج ، وهو غلام حدث ، ليس بذي تجربة للحرب ، ولا بمجرّب للأشياء ، فاقدم عليّ لننظر في ذلك فيما ينبغي ، واستخلف على عملك أهل الثّقة والنّصيحة من أصحابك ، والسّلام « 4 » . فأقبل مالك حتى دخل على أمير المؤمنين عليه السلام فحدّثه حديث أهل مصر ، وقال له : ليس لها غيرك ، أخرج رحمك اللّه إلى مصر ، فاني إن لم أوصك اكتفيت برأيك ، واستعن باللّه على ما أهمك ، فاخلط الشدة باللين ، وارفق ما كان الرفق أبلغ ، واعتزم بالشدة حين لا يغني عنك إلّا الشدّة . فخرج الأشتر رحمه اللّه وأتى رحله وتهيأ للخروج إلى مصر ، وكتب أمير المؤمنين عليه السلام معه إلى أهل مصر « 5 » بالكتاب التالي . تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - ج 4 ، ص 71 ، في حوادث سنة 38 ، من الهجرة : ج 4 ، ص 71 ، في حوادث سنة 38 ، من الهجرة . ورواه أيضا مع المختار التالي ، والمختار ( 443 ) من قصار نهج البلاغة ، الشيخ المفيد رحمه اللّه في الحديث الرابع من المجلس التاسع من أماليه الشيخ المفيد - أمالي - المجلس التاسع الحديث الرابع ص 56 ط النجف ص 56 ط النجف ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن زكريا ، عن عبد اللّه بن الضحّاك ، عن هشام بن محمد ، قال : لما ورد الخبر على أمير المؤمنين عليه السلام . . . .

--> ( 4 ) وفي أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه بعده هكذا : « فاستخلف مالك على عمله شبيب بن عامر الأزدي ، وأقبل حتى ورد على أمير المؤمنين عليه السلام ، فحدّثه حديث مصر ، وأخبره عن أهلها ، وقال له : ليس لهذا الوجه غيرك ، فأخرج فاني ان لم أوصك اكتفيت برأيك ، فاستعن باللّه على ما أهمك ، واخلط . . . » . ( 5 ) وفي الأمالي : « وقدم أمير المؤمنين عليه السلام كتابا إلى أهل مصر . . . » .