الشيخ المحمودي
46
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
126 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبي موسى الأشعري لمّا خدعه عمرو بن العاص في دومة الجندل ، ففرّ واستجار بمكّة المكرّمة أمّا بعد فإنّك امرؤ ضلّلك الهوى ، واستدرجك الغرور ، فاستقل اللّه يقلك عثرتك ، فإنّه من استقال اللّه أقاله ، إنّ اللّه يغفر ولا يعيّر « 1 » وأحبّ عباده إليه المتّقون ، والسّلام « 2 » . الإمامة والسياسة 140 ، وفي ط ص 103 وقريب منه في أواخر الرقم ( 14 ) من خلافة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد : ج 2 ، ص 239 ، وفي ط ج 3 ، ص 116 ، ط 2 . ونقله عنهما أحمد زكي تحت الرقم ( 466 ) من كتّاب جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 501 . ورواه أيضا الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في المختار ( 23 ) من كتب مستدرك النهج .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « ولا يغيّر » . وفي العقد الفريد : « فانّ اللّه يغفر ولا يغفل ، وأحبّ عباده إليه التوّابون » . ( 2 ) وفي العقد الفريد ، بعد ختام الكتاب : « كتبه سماك بن حرب » . وفي الإمامة والسياسة : فلما انتهى كتاب علي إلى أبي موسى همّ أن يرجع ثمّ قال لأصحابه إني امرؤ غلب عليّ - الحياء ، ولا يستطيع هذا الأمر رجل فيه حياء .