الشيخ المحمودي

32

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

123 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى قرظة بن كعب الأنصاري قال البلاذري : وكتب عليه السلام إلى قرظة بن كعب : أمّا بعد فإنّ قوما من أهل عملك أتوني فذكروا أنّ لهم نهرا قد عفا ودرس ، وأنّهم إن حفروه واستخرجوه عمرت بلادهم وقووا على خراجهم [ ظ ] وزاد فيء المسلمين قبلهم ، وسألوني الكتاب إليك لتأخذهم بعمله وتجمعهم لحفره والإنفاق عليه ، ولست أرى أن أجبر أحدا على عمل يكرهه ، فادعهم إليك ، فإن كان الأمر في النّهر على ما وصفوا فمن أحبّ أن يعمل فمره بالعمل ، وإنّ النّهر لمن عمله دون من كرهه ، ولأن يعمروا ويقووا أحبّ إليّ من أن يضعفوا ، والسّلام . الحديث : ( 181 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 338 ، من مخطوطة إسطنبول ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 162 . ورواه اليعقوبي بصورة مختصرة في تاريخه قال : وكتب إلى قرظة بن كعب الأنصاري : أمّا بعد فإنّ رجالا من أهل الذّمّة من عملك ذكروا [ أنّ ] نهرا في