الشيخ المحمودي

7

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ الباب الثاني في الكتب والرسائل ] القسم الأوّل 1 - ومن كتاب له عليه السّلام « 1 » كتبه نظما إلى أسيد بن سلمة المخزومي « 2 » إنّ الّذي سمك السّماء بقدره ؟ * حتّى علا في عرشه فتوقّدا « 3 » بعث الّذي لا مثله فيما مضى * يدعى برأفته النّبيّ محمّدا « 4 » فاعلم بأنّك ميّت ومحاسب * فإلى متى تبغي الضّلالة والرّدى أقبل إلى الإسلام إنّك جاهل * وتجنّب العزّى وربّك فاعبدا واللّات والعزّى فاهجر إنّني * أخشى عليك عذاب يوم سرمدا « 5 » هكذا رواه الكيدري رحمه اللّه تعالى في قافية حرف الدال ممّا جمعه من الأبيات المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام .

--> ( 1 ) ليس للكتاب سند ولا مصدر وثيق ، ولكن مضمونه صواب وموافق للمحكمات الإسلامية ، ومن هذه الجهة ذكرناه ها هنا ، ليكون بمتناول المحقّقين بأمل أن يظفروا له على مصدر وثيق . ورجاء أن أعثر أنا أو غيري على شواهد صدوره عن أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 ) كذا في أصلي ولم أطلع بعد على ترجمة للرجل فليبحث عنها . ( 3 ) كذا في أصلي المخطوط . ( 4 ) كذا في أصلي المخطوط . ( 5 ) هذا هو الظاهر من سياق الكلام ، وفي أصلي المخطوط : « واللات والهجران فاهجر . . . » .