الشيخ المحمودي

55

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

22 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبي موسى الأشعري وهو الوالي على الكوفة روى أبو مخنف ، قال : حدثني الصّقعب ، قال : سمعت عبد اللّه بن جنادة يحدث أن عليّا عليه السّلام لما نزل الربذة ، بعث هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلى أبي موسى الأشعري - وهو الأمير يومئذ على الكوفة لينفر إليه الناس ، وكتب إليه معه « 1 » : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس ، أمّا بعد فإنّي قد بعثت إليك هاشم بن عتبة ، لتشخص إليّ من قبلك من المسلمين ليتوجّهوا إلى قوم نكثوا بيعتي ، وقتلوا شيعتي ، وأحدثوا في الإسلام هذا الحدث العظيم ، فاشخص بالنّاس إليّ معه حين يقدم عليك ، فإنّي لم أولّك المصر الّذي أنت فيه ، ولم أقرّك عليه إلّا لتكون من أعواني على الحقّ ، وأنصاري على هذا الأمر والسّلام . شرح المختار الأول من كتب النهج من شرح ابن أبي الحديد : ج 14 ، ص 8 . وكتاب الجمل ص 130 ، ط النجف .

--> ( 1 ) وقال معلم الأمة الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الجمل ص 130 : ما ملخصه : فاتبعهم - أي الناكثين - حتى نزل بذي قار ، فأقام بها ثم دعا هاشم بن عتبة ، وكتب معه إلى أبي موسى : بسم اللّه الرحمن الرحيم - إلى آخر ما في المتن مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ - .