الشيخ المحمودي
34
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي ط 2 : ج 28 ، ص 86 . وممّا يشهد لهذا العهد ما ذكره السيد ابن طاوس رحمه اللّه في الباب ( 138 ) من كتاب اليقين ص 137 ، عن ابن الأثير ، في كتاب حجة التفصيل ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الواسطي ( ظ ) قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : حدثنا الحسن بن زياد الأنماطي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الأنصاري ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلما صار عليّ عليه السّلام أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه ، فاستوى حذيفة جالسا وكان عليلا فقال قد واللّه وليكم أمير المؤمنين حقّا . . . ورواه مثله أيضا العلّامة الحلي في كتاب كشف اليقين ص 137 ، نقلا عن كتاب حجّة التفضيل تأليف ابن الأثير . . .