الشيخ المحمودي
7
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ تتمة الباب الأول في خطبه عليه السلام وما يجرى مجراها ] القسم الثاني : [ في الخطب التي لا يعلم زمان صدورها ] 1 - ومن خطبة له عليه السّلام خطبها في يوم الجمعة ، وهي من جلائل خطبة عليه السّلام مشتملة على كثير من مباحث التوحيد وصفات الجلال والجمال شيخ الطائفة قدّس اللّه نفسه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصّلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرّحمان الحافظ ، قال : حدّثني محمد بن عيسى بن هارون بن سلام الضرير أبو بكر ، قال : حدّثنا محمد ابن زكريّا المكّي « 1 » قال حدّثني كثير ابن طارق ، قال : سمعت زيد بن عليّ - مصلوب الظالمين - يقول : حدّثني أبي عليّ بن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : خطب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بهذه الخطبة في يوم الجمعة فقال : الحمد للّه المتوحّد بالقدم والأزليّة « 2 » الّذي ليس له غاية في دوامه ولا له أوّليّة « 3 » ، أنشأ صنوف البريّة لا من أصول كانت بديّة « 4 » وارتفع عن
--> ( 1 ) كذا في نسخة الأمالي والمصادر الحاكية عنه ، ولعلّ الصواب : « المالكي » كما في ترجمة كثير بن طارق من فهرست النجاشي ص 244 . ( 2 ) أي انه تعالى هو المتفرد بالقدم الحقيقي والمتوحّد بالأزلية الحقيقية غير المسبوقة بالعدم فله الحمد لعز جلاله وشموخ كبريائه . ( 3 ) كذا في الأصل فإن صحّ ولم يكن فيه تصحيف فمعناه أنه تعالى لا نهاية لوجوده ولا أولية لكينونته . ( 4 ) كذا في الأصل .