الشيخ المحمودي
56
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
في طريقها أسدا أعظم من الفيل ، فهجم عليها في بعض المغاور « 2 » فقتلها ومزّق أعضاءها وأراح اللّه آدم وحوّاء منها . كتاب أخبار الزمان - للمسعودي - ص 92 .
--> ( 2 ) المغاور والمغاورات : جمع المغار - بضم الميم وفتحها - والمغارة - بضم الأول وفتحها - : الكهف . وقد تقدم في المختار : ( 57 ) وتاليه من القسم الأول ج 1 ، ص 213 ، وتواليها تفضيل قتل عناق .