الشيخ المحمودي

52

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لا ينعت بالجفاء « 3 » بصير لا بحاسّة ، رحيم لا برأفة أو برقّة « 4 » ، تعنو الوجوه لعظمته ، وتوجل القلوب من مخافته « 5 » . أواخر الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - أواخر الباب السادس ص 166 ص 166 . ورواه أيضا السيد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 174 ) من نهج البلاغة . وتقدم أيضا بزيادات كثيرة في المختار ( 146 ) من القسم الأول : ج 1 ، ص 515 .

--> ( 3 ) الخفاء : كون الشيء خفيّا عسر الإدراك . والجفاء : الغلظة . ( 4 ) وفي المختار : ( 179 ) من نهج البلاغة : « لا يوصف بالحاسّة ، رحيم لا يوصف بالرّقّة » . ( 5 ) وفي النهج : « وتجب القلوب من مخافته » . وتعنو : تخضع وتذلّ . وتجب - من باب وعد - تخفق وتضطرب .