الشيخ المحمودي
96
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأمّا شكّي في القوم فلو شككت فيهم لشككت في أهل البصرة « 3 » ، واللّه لقد ضربت هذا الأمر ظهرا وبطنا فما وجدت يسعني إلّا القتال أو أن أعصي اللّه ورسوله ! ولكنّي أستأني بالقوم عسى أن يهتدوا أو تهتدي منهم طائفة ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لي يوم خيبر : لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك ممّا طلعت عليه الشّمس ! كتاب صفّين لنصر بن مزاحم المنقري .
--> ( 3 ) وفي المختار : ( 54 ) من نهج البلاغة : « وأمّا قولكم : شكّا في أهل الشام ! فو اللّه ما دفعت الحرب يوما إلّا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي ، وتعشوا إلى ضوئي ، وذلك أحبّ إليّ من أن أقتلها على ضلالها ، وإن كانت تبوء بآثامها » . وهذا الحديث ورد نحو الاستفاضة عن سهل بن سعد الساعدي في كثير من مصادر حفّاظ أهل السّنة ، فقد رواه مسلم في الحديث ( 6 ) من مناقب أمير المؤمنين من صحيحه : ج 7 ص 121 . ورواه أيضا النسائي في الحديث ( 16 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ص 55 . ورواه أيضا البخاري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من سننه ج 5 ص 22 . ورواه الطبراني بأسانيد في مسند سهل بن سعد تحت الرقم : ( 5818 ) وما بعده من المعجم الكبير ج 6 ص 187 و 206 و 331 و 244 . ورواه أيضا أبو يعلى الموصلي في مسنده : ج 1 الورق 24 / ب / . ورواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى ج 9 ص 106 . ورواه الحافظ ابن عساكر بأسانيد كثيرة في الحديث : ( 227 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 1 ، ص 182 - 187 ، ط 2 . ورواه أيضا الروياني في مسند سهل بن سعد من مسنده : ج 38 / الورق 285 . ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عن حلية الأولياء : ج 1 ص 62 . وكذلك رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب معرفة الصحابة ج 1 / الورق 21 / ب / .