الشيخ المحمودي

677

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والتّفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب . حفظكم اللّه من أهل بيت وحفظ نبيّكم فيكم « 12 » أستودعكم اللّه [ و ] أقرأ عليكم السّلام ورحمة اللّه . [ قال الراوي ] ثمّ لم ينطق [ عليه السّلام ] إلّا ب « لا إله إلّا اللّه » حتّى قبضه اللّه في [ شهر ] رمضان أول ليلة من العشر الأواخر « 13 » . ثمّ قال ابن أبي الدنيا : حدّثني أبي رحمه اللّه ، عن هشام بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ [ عليهما السّلام ] قال : أوصى عليّ بن أبي طالب عند موته بهذه الوصية ، وكتبها كاتبه عبيد اللّه ابن أبي رافع ، وعليّ يملي عليه . الحديث ( 30 و 31 ) من النسخة الناقصة من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام ابن أبي الدّنيا - مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام - الحديث ( 30 و 31 ) من النسخة الناقصة ، ص 45 لابن أبي الدّنيا ، ص 45 وللكلام مصادر وأسانيد كثيرة ، وهو من أجلّ كلمه عليه السّلام لفظا ومعنى وأشرفها سندا ومتنا ، وأوثقها صدورا واعتبارا ! ! وقد ذكره الباعوني أيضا في الباب : ( 58 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - الباب : ( 58 ) ص 96 ص 96 . ورواه أيضا ابن عساكر - في الحديث : ( 1401 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث : ( 1401 ) من ترجمة أمير المؤمنين ، ولكن مشايخه بخلوا ولم يذكروه له حرفيّا - قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران ، أنبأنا الحسين بن صفوان ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا ، حدّثني عبد اللّه بن يونس ابن بكير ، حدّثني أبي ، عن أبي عبد اللّه الجعفي ، عن جابر ، عن محمّد بن علي : أن عليّا لما ضربه [ ابن ملجم لعنه اللّه ] أوصى بنيه ثمّ لم ينطق إلّا [ [ ب ] لا ] إله إلّا اللّه حتّى قبضه اللّه .

--> ( 12 ) كذا . ( 13 ) وعليه استقر رأي الشيعة الإماميّة .