الشيخ المحمودي
675
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قوّة إلّا باللّه . أنظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهوّن [ اللّه ] عليكم الحساب . واللّه اللّه في الأيتام ، فلا تغمزنّ أفواههم ولا يضيعون بحضرتكم « 5 » . واللّه اللّه في جيرانكم فإنّهم وصيّة رسول اللّه « 6 » ما زال يوصينا بهم حتّى ظنّنا أنّه يورّثهم . واللّه اللّه في القرآن أن يسبقكم بالعمل به غيركم . واللّه اللّه في الصّلاة فإنّها عمود دينكم . واللّه اللّه في بيت ربّكم ، لا تخلونّ ما بقيتم فإنّه إن خلا لم تناظروا . واللّه اللّه في [ صيام شهر ] رمضان فإنّ صيامه جنّة لكم من النّار « 7 » .
--> ( 5 ) كلمة : « تغمزن » رسم خطها غير واضح في الأصل الموجود عندي فإن صحت فلعلّ المقصود منها المعنى الكنائي من قولهم : « أغمزه » عابه . وقرأها بعض المعاصرين « فلا تغممنّ » . وفي رواية أبي الفرج « فلا تغيّرنّ أفواههم بجفوتكم » . وفي المختار : ( 47 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ( فلا تغبوا أفواههم ) أي لا تجعلوا إطعامهم غبّا بأن يتناولوا يوما ويمسكوا عنهم يوما . ( 6 ) وهذا رواه أيضا الطبراني عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مسند ابن عمر من المعجم الكبير : ج 3 ص 205 وقبلها في موردين . ( 7 ) هذا هو الظاهر ، وفي نسختي : « جنة من النار لكم » . وما بين المعقوفين مأخوذ من رواية أبي الفرج .