الشيخ المحمودي

665

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

395 ومن كلام له عليه السّلام قاله للسبط الأكبر الإمام الحسن عليه السّلام على سبيل الوصية قال ابن أبي الدنيا : حدّثني أبي رحمه اللّه ، عن هشام بن محمّد ، عن أبي جناب الكلبي عن أبي عون الثقفي ، عن أبي عبد الرحمان السلمي قال : أوصى عليّ ابن أبي طالب ابنه الحسن بن عليّ حين حضره الموت [ و ] قال : يا بنيّ أوصيك بتقوى اللّه وإقام الصّلاة [ لوقتها ] « 1 » وإيتاء الزّكاة عند محلّها ، وحسن الوضوء والصّبر عليه ، فإنّه لا صلاة إلّا بطهور ، ولا تقبل الصّلاة ممّن يمنع الزّكاة . وأوصيك بمغفرة الذّنب « 2 » وكظم الغيظ ، وصلة الرّحم ، والحلم عند الجهل « 3 » والتّفقّه في الدّين ، والتّثبّت في الأمر ، والتّعاهد للقرآن وحسن

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من المعجم الكبير ، وتحف العقول ص 155 . وتاريخ الطبري ص 147 . ( 2 ) ومثله في كتاب تحف العقول ، وفي المعجم الكبير ، وتاريخ الطبري : « وأوصيك بغفر الذنب » . ( 3 ) ومثله في تاريخ الطبري ، وفي المعجم الكبير : « والحلم عن الجهل » . وفي تحف العقول : « والحلم عند الجاهل » . وفي تاريخ الكامل - لابن الأثير - ومجمع الزوائد : « والحلم عن الجاهل » . وهو أظهر .