الشيخ المحمودي

663

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

على شيء منها زوي عنكما ، قولا الحقّ ، وارحما اليتيم ، وأعينا الضّائع ، واصنعا للآخرة « 3 » وكونا للظّالم خصما وللمظلوم عونا ، واعملا بما في كتاب اللّه ، ولا تأخذكما في اللّه لومة لائم . ثمّ نظر إلى ابنه محمّد بن الحنفية ، فقال : يا بني أفهمت ما أوصيت به أخويك ؟ قال : نعم يا أبة ، قال : يا بني أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك وتعظيم حقّهما ، [ وتزيين ] أمرهما « 4 » ولا تقطع أمرا دونهما . ثمّ قال للحسن والحسين : وأوصيكما به فإنّه شقيقكما وابن أبيكما ، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ، فأحباه . الحديث ( 33 ) من النسخة المنقوصة أوّلها من مقتل أمير المؤمنين ابن أبي الدنيا - مقتل أمير المؤمنين - الحديث ( 33 ) من النسخة المنقوصة أوّلها ص 48 - لابن أبي الدنيا - وللكلام مصادر ص 48 . ورواه أيضا أبو العباس محمّد بن يزيد المبرد - المولود ( 210 ) المتوفى ( 286 ) - في الباب ( 5 ) وهو الباب الذي يلي « باب التعازي » بالأشعار - من كتاب التعازي والمراثي أبو العباس محمّد بن يزيد المبرد - التعازي والمراثي - الباب ( 5 ) وهو الباب الذي يلي « باب التعازي » بالأشعار ص 118 ص 118 ، قال : قال لوط بن يحيى : حدّثني عبد الرحمان بن جندب ، عن أبيه . . . وساق الكلام إلى قوله عليه السّلام : « وقد علمتما أنّ أباكما كان يحبّه فأحبّاه » غير أنّه لم يذكر ما تقدم هاهنا في رواية ابن أبي الدنيا ، من قول جندب : « فقلت : يا أمير المؤمنين إن فقدناك - ولا نفقدك - نبايع للحسن ؟ فقال : ما آمركم ولا أنهاكم . فعدت فقلت مثلها فردّ عليّ مثلها » .

--> ( 3 ) كلمة « للآخرة » رسم خطها لم يكن جليا . ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من ترجمة أمير المؤمنين من المعجم الكبير الطبراني - المعجم الكبير - ترجمة أمير المؤمنين ج 1 / الورق 10 ، وفي ط 1 : ج 1 ص 55 - للطبراني - : ج 1 / الورق 10 ، وفي ط 1 : ج 1 ص 55 . وكانت في أصلي كلمة غير مقروءة . وفي تاريخ الطبري : « فاتّبع أمرهما » .