الشيخ المحمودي

651

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

391 ومن كلام له عليه السّلام قاله لابنه الإمام الحسن قبل أن يخرج إلى المسجد في الليلة التي ضرب عليه السّلام في صبيحتها قال ابن سعد « 1 » قال الحسن بن عليّ [ عليهما السّلام ] : أتيت أبي سحيرا « 2 » فجلست إليه فقال :

--> ( 1 ) وذكر قبله أسانيد كثيرة ، ثمّ قال : قالوا . ثمّ ذكر القصة مطولة إلى أن قال : قال الحسن ابن عليّ : وأتيته سحرا . . . وإنّما أتينا باسم الظاهر مكان الضمير للتبيين . وقريب منه رواه مطهر بن طاهر المقدسي في كتاب البدء والتاريخ : ج 5 ص 232 قال : وروى عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : لما أصبح اليوم الذي ضربه الرجل فيه فقال : لقد سنح لي الليلة النبيّ فقلت : يا رسول اللّه ماذا لقيت من أمتك ؟ قال : ادع اللّه أن يريحك منهم . قالوا : ودخل عليّ المسجد ونبّه النيام فركل ابن ملجم برجله وهو ملتفّ بعباءه وقال له : قم فما أراك إلّا الذي أظنه ! [ فتركه ] وافتتح ركعتي الفجر فأتاه ابن ملجم فضربه على صلعته ، حيث وضع النبيّ يده وقال : أشقى الناس أحمير ثمود والذي يخضب هذه من هذه . هكذا رواه عنه آية اللّه المرعشي تغمّده اللّه برحمته ، في إحقاق الحق : ج 8 ص 29 . ( 2 ) كذا رواه ابن عساكر - نقلا عن ابن سعد - في الحديث ( 1422 ) من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ج 3 ص 363 ، ط 2 . ومثله نقلا عن ابن سعد رواه أيضا ابن الأثير في ترجمته عليه السّلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 ص 37 . وكأنّ « سحيرا » بمعنى السحرة - كزهرة - : السحر الأعلى . ولكن في نسخة الطبقات ط بيروت ذكره مكبرا .